الأحد، 21 يوليو 2019

الأمير قاسم الذي أعدم بأمر من أخيه السلطان مراد



الأمير قاسم هو إبن السلطان أحمد الأول و السلطانة كوسيم, ولد عام 1614 في إسطنبول وهو الإبن ال 14 عشر للسلطان أحمد الأول و الإبن الثامن للسلطانة كوسيم, كان أميرا قويا شجاعا و جسورا باسلا و ذكيا رحيما و قارئ لكتاب الله.
كان صاحب بنية جسدية قوية و ملامح جميلة و مبهجة يشبه والدته السلطانة كوسيم, كان متمسكا بدينه و متحليا بالأخلاق كما كان متعلق جدا بأخيه الأمير بيازيد.
تم إعدامه بأمر من أخيه السلطان مراد الرابع بتاريخ 1 يناير 1638 و هو يبلغ من العمر 24 عاما, و قيل ان السلطانة كوسيم إنهارت و أن عينيها لم تجف من الدموع أبدا.
بعد إعدامه اطلق عليه الجيش لقب أمير القلوب حزنا عليه...
كان الأمير قاسم يبكي و يقول : "يا الله إني أخشى أن أموت و أنا لست حافظ لكتابك", فقد كان متمسكا جدا بدينه.
إعدام الأمير قاسم قد تسبب بضجة كبيرة بين الجنود و الشعب, لأنهم بعد إعدام الأمير بيازيد كانوا بإنتظار قائد عادل و شجاع مثل الأمير قاسم, لكن السلطان مراد قام بتهدئة الأوضاع.
كتب عنه الشاعر محي الدين و المؤرخ مصطفى نعيمة..., و العديد من الشعراء و المؤرخين, كتب عنه مصطفى نعيمة : "كان تماما مثل شقيقيه و أجداده, عينيه كعيني الأسد السلطان مراد الرابع و ذكي كالسلطان محمد الفاتح".


اعتبر الأمير قاسم من ألمع الأمراء و أبرزهم...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

مرحبا, قمت بانشاء هذه المدونة لأقوم بنشر رواية زهرة الثالوث مترجمة الى العربية, اقوم بترجمة الرواية و تنزيلها هنا على شكل فصول, ترجمة احترافية و حرفية للرواية دون أي نقص أو زيادة, قمت ببدء الترجمة بعد أن طلب مني الكثيرون ذلك على قناتي في اليوتوب, و نظرا لصعوبة قراءة الرواية على اليوتيوب بالنسبة للبعض قمت بإنشاء هذه المدونة لأنشر الرواية فيها, و أيضا لنشر حقائق تاريخية تخص مسلسل حريم السلطان و السلطانة كوسيم,السطان محمد الفاتح, السلطان عبد الحميد الثاني..., و لكي أوضح الفرق بين دراما هذه المسلسلات و الحقائق التاريخية الأصلية, طبعا جميع المعلومات الموجودة هنا مأخودة من مصادر تركية, و أنا قمت بالترجمة فقط..., أتمنى أن تنال مدونتي اعجابكم.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *