الخميس، 25 يوليو 2019

السلطانة فاطمة ابنة السلطانة كوسم أغنى السلطانات بعد السلطانة مريم



فاطمة سلطان هي ابنة السلطان أحمد الأول و السلطانة كوسيم, ولدت سنة 1606 في اسطنبول
تزوجت السلطانة فاطمة سبع مرات, اول مرة تزوجت من أحمد باشا سنة 1626 لكنه توفي عام 1628, تم تزوجت بعدها من مصطفى باشا الذي أعدم بأمر من أخيها السلطان مراد الرابع بعدها تزوجت من حسن باشا, مصطفى باشا, يوسف باشا مسعود باشا, مصطفى باشا
تعتبر فاطمة سلطان من أكثر النساء نفوذا في الإمبراطورية العثمانية, إشتهرت بطرازها الأصيل و شدة جمالها كانت صاحبة عيون زرقاء و شعر أشقر و كانت تتمتع بجمال يوناني كوالدتها السلطانة كوسيم
إشتهرت أيضا بذكاءها الحاد فكانت لها السيطرة المطلقة كانت ذات شخصية حازمة و قوية و داهية...
كانت الأميرة الإمبراطورية الأقوى في التاريخ العثماني من الدم الأصيل بعد السلطانة ميهريماه, فقد صنفها المؤرخون أنها من أجمل بنات السلطان أحمد و كانت من أبرز الوجوده أثناء سلطنة الحريم و كانت الأكثر نفوذا كانت طيبة عطوفة لا تحب الأكاذيب ذكية للغاية و مثقفة أيضا و كانت تحب الشعر و الأدب و إتصفت بالرحمة و الرأفة
كان أخوها الأمير قاسم معترض بشدة على زواجها من داماد يوسف باشا فكتبت له رسالة تشرح فيه موقفها, "أنا لن أكسر كلمة لولي العهد من أجل شرف بلدي و من أجل شرف أسرتي الحاكمة, و أقول مرة أخرى لن أكسر كلمة ولي العهد و لكن سأتزوج بأسرع ما أستطيع لأجل مصلحة دولتنا العظيمة, و إن كنت لا تزال تمانع هذا الزواج إسمحوا لي الكبير يتحدث, أدعوا الله أن يزيدك الهدى يا أسدي"
كتب المؤرخ بهادير أغلو عن السلطانة فاطمة : كانت ذات شخصية وطباع مشابه لوالدتها السلطانة كوسيم كانت ذات مزاج صعب قوية و مضحية للوطن و عطوفة طيبة للغاية, كانت ذات تأثير كبير في الديوان بسبب زواجها من أقوى الوزراء و اكثرهم شجاعة و نفوذا و قد صنفت في المرتبة الثامنة في قائمة أقوى سلطانات الدولة العثمانية
تزوجت من حاكم مصر كارا مصطفى باشا فأصبحت ذات قوة أكبر و نفوذ واسع إبتدأ من مصر الى الدولة العثمانية...
كانت تستخدم أموالها في مساعدة الفقراء و المحتاجين و كانت تصلح المساجد و المدارس الدينية في الدولة العثمانية و مصر حتى أنها لقبت بصاحبة الخيرات, و كانت تدعم شقيقها الأمير قاسم و كانت تؤيد عزل أخيها السلطان إبراهيم الأول لعدم قدرته على إدارة الدولة و إتخاذ قرارات صائبة
لقبت بعدة ألقاب منها صاحبة الخيرات و المعجزة لما قدمته من فضل على الدولة العثمانية و مصر كذلك, كانت لها أعمال خيرية ضخمة في مصر و قد ساهمت في الإصلاحات في مصر من النواحي الأقتصادية كذلك
صنفت السلطانة فاطمة بأنها كانت صاحبة جمال ساحر و بشرة بيضاء طرية و عيناها واسعة مثل عيون والدتها و أيضا عرفت بعشقها و هوسها بالمجوهرات مثل والدتها كوسيم و قد كانت لديها خزينة مجوهرات ثمينة تبرعت بها قبل وفاتها بعدة أشهر
كان لها تأثير كبير على السلطان محمد الرابع ابن أخيها فقد كان يحبها و يحترمها كثيرا...
وصفها سفير فرنسي , "كانت فاطمة سلطان ذكية قوية داهية و حكيمة, ذات الدم الأصيل تتمتع بالجمال اليوناني تسعى لحماية إخوتها بجانب والدتها كوسيم سلطان, كانت ثروتها كبيرة جدا لدرجة أنها كانت من اغنى سيدات الدولة العثمانية بعد السلطانة ميهريماه, و هي أكثر النساء نفوذا في الإمبراطورية العثمانية إنها عظيمة كوالدتها كوسيم و جدات أبيها"
توفيت السلطانة فاطمة سنة 1670 في عهد السلطان محمد الرابع عن عمر يناهز 64 عام, تم دفنها في جامع والدها السلطان أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

مرحبا, قمت بانشاء هذه المدونة لأقوم بنشر رواية زهرة الثالوث مترجمة الى العربية, اقوم بترجمة الرواية و تنزيلها هنا على شكل فصول, ترجمة احترافية و حرفية للرواية دون أي نقص أو زيادة, قمت ببدء الترجمة بعد أن طلب مني الكثيرون ذلك على قناتي في اليوتوب, و نظرا لصعوبة قراءة الرواية على اليوتيوب بالنسبة للبعض قمت بإنشاء هذه المدونة لأنشر الرواية فيها, و أيضا لنشر حقائق تاريخية تخص مسلسل حريم السلطان و السلطانة كوسيم,السطان محمد الفاتح, السلطان عبد الحميد الثاني..., و لكي أوضح الفرق بين دراما هذه المسلسلات و الحقائق التاريخية الأصلية, طبعا جميع المعلومات الموجودة هنا مأخودة من مصادر تركية, و أنا قمت بالترجمة فقط..., أتمنى أن تنال مدونتي اعجابكم.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *